ابن أبي حاتم الرازي
294
كتاب العلل
هاشم ، عن النبيِّ ( ص ) ، بِمِثْلِهِ ( 1 ) ؛ وَهُوَ أشبَهُ . 381 - وسألتُ ( 2 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمدُ بنُ بِشْر ( 3 ) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الجَعْد ، عَنْ زُبَيْدٍ ( 4 ) ، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرةَ ، عَنْ عُمَرَ ؛ قَالَ : صلاةُ السَّفَرِ ركعَتان ؛ عَلَى لِسَانِ النبيِّ ( ص ) . وَرَوَاهُ الثوريُّ ( 5 ) ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « مثله » . ( 2 ) نقل هذا النص بتمامه ابن عبد الهادي في " تنقيح التحقيق " ( 2 / 49 ) ، وستأتي هذه المسألة برقم ( 585 ) . ( 3 ) روايته أخرجها ابن ماجة في " سننه " ( 1064 ) ، والنسائي في " السنن الكبرى " ( 490 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 1425 ) ، وبحشل في " تاريخ واسط " ص ( 216 - 217 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 3 / 199 ) . قال الدارقطني في " الأفراد " ( 28 / ب / أطراف الغرائب ) : « تفرد به يزيد بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى ، عنه . . . » . وقال ابن عبد البر في " التمهيد " ( 16 / 296 ) بعد أن ذكر الحديث من طريق يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الجعد - : « وليس لهذا الحديث غير هذا الإسناد ، ومن أهل الحديث من يعلله ويضعفه ، ومنهم من يصحح إسناد يزيد بن أبي الجعد هذا فيه . قال علي بن المديني : هو أسندها ، وأحسنها ، وأصحها » . ( 4 ) هو : ابن الحارث اليامي . ( 5 ) روايته أخرجها الطيالسي في " مسنده " ( 48 ) ، وعبد الرزاق في " مصنفه " ( 4278 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 37 رقم 257 ) ، والنسائي في " سننه " ( 1566 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 241 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 421 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 2783 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 5010 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 3 / 200 ) . ورواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 5850 و 8156 ) ، وعبد بن حميد في " مسنده " ( 29 / المنتخب ) ، وابن ماجة في " سننه " ( 1063 ) ، والنسائي في " سننه " ( 1420 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 422 ) من طريق شريك ، والبزار في " مسنده " ( 331 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 187 ) ، و " تاريخ أصبهان " ( 1 / 190 ) من طريق شعبة ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 421 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 353 - 354 ) و ( 5 / 37 ) من طريق محمد بن طلحة ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 11 / 215 ) من طريق عبد الله بن عيسى ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 16 / 296 ) من طريق الثوري ، جميعهم عن زبيد ، به . قال البزار : « وهذا الحديث رواه يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الجعد ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى ، = = عَنْ كَعْبِ بن عجرة ، عن عمر . وشعبةُ والثوريُّ ، فلم يذكرا « كعب بن عجرة » وهما حافظان ، ويزيد بن زياد فغير حافظ » . ووقع في رواية محمد بن طلحة عند الطحاوي : « عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : خطبنا عمر . . . » ووهَّمَه ابنُ عبد البر في " التمهيد " ( 16 / 296 ) محمدَ بن طلحة في قوله : « خطبنا عمر » . وقال ابن عبد البر : « رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَزِيدُ بْنُ هارون ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ عبد الرحمن بن أبي ليلي قال : سمعت عمر ، فخطؤوه فيه ؛ لقوله : سمعت عمر » .